مازِلتُ اقولُ ستعود
عاهَدتني .. لا أظنها ستـُخلِف الوعود
مازلتُ أقول إنها في الطريق
لن أبقى وحيدا دون رفيق
أقول .. وأقول والعمرُ يمضي
غروب يتبع شروق
وينطفئ الأمل في الحدق
انتظر ساعة أللقيا
انتظر والانتظار لا يزيدني الا الما وقلق
انتظر واترقب
والموت يقترب
ها هو يناديني ويدنو مني
ظنا منه انه سيخيفني
لا
لا يخيفني
فالموت دونها اسهل
والبقاء معها ولو للحظة .. هو كل الامل
.
.
احببتها
رغم جفاف نهر الحب لديها
ورغم برود شفتيها
احببتها
ومازلت
لم اعاتبها على ما فـَعـَلت ولا على ما فات
واكتفيتُ بالدمع والحزن والصمت
هان عليها الود ونـَست
ورحل الشوقُ والحنين من قلبها وقـَسَت
ضَاعت مِنِّي ظُنُونِي
ولم يتبقى لي غير عناوين انكساري
وها انا سابحُ في ذكرياتي
أغربل مفردات الدهر
في ليل مظلم غاب عنه القمر
اقلب اوراق عمري
وادون ما مضى من قليل الحب على صفحاتي
.
.
اتذكّــر
لون عيونها ذات البريق
وشهد شفاهها الحلو المذاق
وذاك الالق
والحلم الذي احترق
.
.
عاشق انا ارهقه الوجد
كنت ذات يوم امتلك اجمل ورد
قطفوا اجمل ورود عمري عنوة
وحرموني منها ومن تلك البسمة
زرعت
.
.
وصبرت
.
.
وانتظرت الثمر
.
.
فاتى العصف
ولم يمنح الكف فرصة القطف
..
صرح ُ هَوى
حبّ
.
.
مضى
.
.
ولى
.
.
وتولى
..
بـعــــد ان ..
.
.
دنا
.
.
وتدلى
..
حبُّ لليأس انحنى
.
.
غفا
.
.
تمْـتـمَ
.
.
واخيرا
.
.
في احضان الفراق
ارتمى
.
.
ماذا بقى ..!
شمس تشكوا البروده
وليالٍ معتمة
وبراكين خامدة
شتاء وصقيع وعاشق يشقى
واحضان ترتجف ومقل اعماها البكا
وجريح خذله الهوى
تاه وضاع منه الخطى
.
.
دنيا كله وهم
لم اذق فيه غير طعم الهم
اهنأ بالحب لايام
واعيش سنينا اصارع الالم
انام
لـِ احلم بالضحكة فاصحى على جرح وندم
.
.
تائه في طريق كله متاهات
امشى على طرف
أوجاعي المثقلات
ابحث عن اثار اقدامها الناعمات
اسال السماء والحمامات
ودموعي الحائرات ..
تسيل وتبحث عن الاجابات
من يدلَّني على طريقي ..!
من يقتلعني من جذور وحدتي ..!
من .. !
انتِ .. ؟
ام انتِ .. !
لا جدوى
فشِلت كلُ المحاولات
لم اجد انثى تنسيني ما فات
وتعطيني املا في الحب والحياة
لم اجد من تـُسْكِنُ آهَةً بِالصَّدرِ يَبعَثُهَا الحَنِين
ويَقتَاتُ من وَجَعِ السِّنِين
.
.
حبها الخمريَ مازال في نفسي
وحزني المعهود لازال يلازمني
ما زال حبي لها كنار لاهبة
لا تنطفئ .. تصرخ وتقول انا خالدة
المنتـَـهى أمسى قريبا ً أو يكادْ
والقلب احترق وغطاه الرماد
كُلُّ شَيءٍ ْ يَمُوتُ .. يذهب دون ان يعود
الا حبي .. لم يرضى بغير الخلودِ
مازِلتُ اقولُ ستعود
عاهَدتني .. لا أظنها ستـُخلِف الوعود
مازلتُ أقول إنها في الطريق
لن أبقى وحيدا دون رفيق
أقول .. وأقول والعمرُ يمضي
غروب يتبع شروق
وينطفئ الأمل في الحدق
انتظر ساعة أللقيا
انتظر والانتظار لا يزيدني الا الما وقلق
انتظر واترقب
والموت يقترب
ها هو يناديني ويدنو مني
ظنا منه انه سيخيفني
لا
لا يخيفني
فالموت دونها اسهل
والبقاء معها ولو للحظة .. هو كل الامل
.
.
احببتها
رغم جفاف نهر الحب لديها
ورغم برود شفتيها
احببتها
ومازلت
لم اعاتبها على ما فـَعـَلت ولا على ما فات
واكتفيتُ بالدمع والحزن والصمت
هان عليها الود ونـَست
ورحل الشوقُ والحنين من قلبها وقـَسَت
ضَاعت مِنِّي ظُنُونِي
ولم يتبقى لي غير عناوين انكساري
وها انا سابحُ في ذكرياتي
أغربل مفردات الدهر
في ليل مظلم غاب عنه القمر
اقلب اوراق عمري
وادون ما مضى من قليل الحب على صفحاتي
.
.
اتذكّــر
لون عيونها ذات البريق
وشهد شفاهها الحلو المذاق
وذاك الالق
والحلم الذي احترق
.
.
عاشق انا ارهقه الوجد
كنت ذات يوم امتلك اجمل ورد
قطفوا اجمل ورود عمري عنوة
وحرموني منها ومن تلك البسمة
زرعت
.
.
وصبرت
.
.
وانتظرت الثمر
.
.
فاتى العصف
ولم يمنح الكف فرصة القطف
..
صرح ُ هَوى
حبّ
.
.
مضى
.
.
ولى
.
.
وتولى
..
بـعــــد ان ..
.
.
دنا
.
.
وتدلى
..
حبُّ لليأس انحنى
.
.
غفا
.
.
تمْـتـمَ
.
.
واخيرا
.
.
في احضان الفراق
ارتمى
.
.
ماذا بقى ..!
شمس تشكوا البروده
وليالٍ معتمة
وبراكين خامدة
شتاء وصقيع وعاشق يشقى
واحضان ترتجف ومقل اعماها البكا
وجريح خذله الهوى
تاه وضاع منه الخطى
.
.
دنيا كله وهم
لم اذق فيه غير طعم الهم
اهنأ بالحب لايام
واعيش سنينا اصارع الالم
انام
لـِ احلم بالضحكة فاصحى على جرح وندم
.
.
تائه في طريق كله متاهات
امشى على طرف
أوجاعي المثقلات
ابحث عن اثار اقدامها الناعمات
اسال السماء والحمامات
ودموعي الحائرات ..
تسيل وتبحث عن الاجابات
من يدلَّني على طريقي ..!
من يقتلعني من جذور وحدتي ..!
من .. !
انتِ .. ؟
ام انتِ .. !
لا جدوى
فشِلت كلُ المحاولات
لم اجد انثى تنسيني ما فات
وتعطيني املا في الحب والحياة
لم اجد من تـُسْكِنُ آهَةً بِالصَّدرِ يَبعَثُهَا الحَنِين
ويَقتَاتُ من وَجَعِ السِّنِين
.
.
حبها الخمريَ مازال في نفسي
وحزني المعهود لازال يلازمني
ما زال حبي لها كنار لاهبة
لا تنطفئ .. تصرخ وتقول انا خالدة
المنتـَـهى أمسى قريبا ً أو يكادْ
والقلب احترق وغطاه الرماد
كُلُّ شَيءٍ ْ يَمُوتُ .. يذهب دون ان يعود
الا حبي .. لم يرضى بغير الخلودِ
مازِلتُ اقولُ ستعود
عاهَدتني .. لا أظنها ستـُخلِف الوعود
مازلتُ أقول إنها في الطريق
لن أبقى وحيدا دون رفيق
أقول .. وأقول والعمرُ يمضي
غروب يتبع شروق
وينطفئ الأمل في الحدق
انتظر ساعة أللقيا
انتظر والانتظار لا يزيدني الا الما وقلق
انتظر واترقب
والموت يقترب
ها هو يناديني ويدنو مني
ظنا منه انه سيخيفني
لا
لا يخيفني
فالموت دونها اسهل
والبقاء معها ولو للحظة .. هو كل الامل
.
.
احببتها
رغم جفاف نهر الحب لديها
ورغم برود شفتيها
احببتها
ومازلت
لم اعاتبها على ما فـَعـَلت ولا على ما فات
واكتفيتُ بالدمع والحزن والصمت
هان عليها الود ونـَست
ورحل الشوقُ والحنين من قلبها وقـَسَت
ضَاعت مِنِّي ظُنُونِي
ولم يتبقى لي غير عناوين انكساري
وها انا سابحُ في ذكرياتي
أغربل مفردات الدهر
في ليل مظلم غاب عنه القمر
اقلب اوراق عمري
وادون ما مضى من قليل الحب على صفحاتي
.
.
اتذكّــر
لون عيونها ذات البريق
وشهد شفاهها الحلو المذاق
وذاك الالق
والحلم الذي احترق
.
.
عاشق انا ارهقه الوجد
كنت ذات يوم امتلك اجمل ورد
قطفوا اجمل ورود عمري عنوة
وحرموني منها ومن تلك البسمة
زرعت
.
.
وصبرت
.
.
وانتظرت الثمر
.
.
فاتى العصف
ولم يمنح الكف فرصة القطف
..
صرح ُ هَوى
حبّ
.
.
مضى
.
.
ولى
.
.
وتولى
..
بـعــــد ان ..
.
.
دنا
.
.
وتدلى
..
حبُّ لليأس انحنى
.
.
غفا
.
.
تمْـتـمَ
.
.
واخيرا
.
.
في احضان الفراق
ارتمى
.
.
ماذا بقى ..!
شمس تشكوا البروده
وليالٍ معتمة
وبراكين خامدة
شتاء وصقيع وعاشق يشقى
واحضان ترتجف ومقل اعماها البكا
وجريح خذله الهوى
تاه وضاع منه الخطى
.
.
دنيا كله وهم
لم اذق فيه غير طعم الهم
اهنأ بالحب لايام
واعيش سنينا اصارع الالم
انام
لـِ احلم بالضحكة فاصحى على جرح وندم
.
.
تائه في طريق كله متاهات
امشى على طرف
أوجاعي المثقلات
ابحث عن اثار اقدامها الناعمات
اسال السماء والحمامات
ودموعي الحائرات ..
تسيل وتبحث عن الاجابات
من يدلَّني على طريقي ..!
من يقتلعني من جذور وحدتي ..!
من .. !
انتِ .. ؟
ام انتِ .. !
لا جدوى
فشِلت كلُ المحاولات
لم اجد انثى تنسيني ما فات
وتعطيني املا في الحب والحياة
لم اجد من تـُسْكِنُ آهَةً بِالصَّدرِ يَبعَثُهَا الحَنِين
ويَقتَاتُ من وَجَعِ السِّنِين
.
.
حبها الخمريَ مازال في نفسي
وحزني المعهود لازال يلازمني
ما زال حبي لها كنار لاهبة
لا تنطفئ .. تصرخ وتقول انا خالدة
المنتـَـهى أمسى قريبا ً أو يكادْ
والقلب احترق وغطاه الرماد
كُلُّ شَيءٍ ْ يَمُوتُ .. يذهب دون ان يعود
الا حبي .. لم يرضى بغير الخلودِ