|
|
لوحة الشرف
|
||
| المشرفة المميزة | المشرف المميز | العضو المميز |
| emo girls | @^**~[[AL_Wahesh]]~**^@ | مج ـــنونة |
![]() |
|
![]() |
||||||||
|
||||||||||
![]() |
![]() |
|||||||||
| كان ياما كان ღ قلمك مجدافك وفكرك مركبك وخيالك هو البحر ‘‘ فأبحر لتخرج لنا نسيج القصة ودرر الأقصوصة ღ |
|
|
||||||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
اليكم قصة مالك الحزين والثعلب كان يا ما كان في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان كانت هناك حمامة تقيم في رأس نخلة باسقة (طويلة)، وكانت تلك الحمامة تنقل عيدان القش (عيدان القمح اليابسة المصفرة) إلى رأس تلك النخلة لتجعلها تحت البيض. وبعد أن فرغت من جمع القش وبناء العُش باضت بيضتين، ثم حضنت بيضها. وبعد حينٍ فقّس البيض عن فرخين جميلين. وكان الثعلب في الأثناء يقف بالمرصاد ( يترقب) ويراقب كل حركة وسكنة تقوم بها الحمامة، وينتظر الفرصة السانحة لأكل الفراخ، حيث يقف عند جذع النخلة، ويصيح بالحمامة، ويتوعدها (ينذرها ويخوفها) إن هي لم تُلقِ اليه بفراخها، فانه يتسلق النخلة لَيأكلها هي بدلاً عنهما. وفي ذات يوم، أقبل مالك الحزين (اللقلق) ووقف على سعفة من سعفات النخلة، فرأى الحمامة كئيبة حزينة، فقال لها: أيتها الحمامة الجميلة، مالي أراك كاسفة اللون (شاحبة مصفرة) سيئة الحال نحيلة؟! فقالت الحمامة: يا مالك الحزين، إن ثعلباً ماكراً يترصدني: فإن كان لي فرخان، جاءني يتهددني بالأكل إن أنا لم أطرح (ألقي اليه) له فراخي في الحال والآن. قال مالك الحزين: عندي لكِ حيلة. فإذا أتاك في المرة القادمة، فقولي له: لا ألقي إليك فراخي، فاصعد إلي، فإذا فعلت وأكلتهم طرتُ عنك ونجوت بنفسي. ثم طار مالك الحزين فوقف على شاطئ النهر غير بعيد، فأقبل الثعلب في الوقت المحدد، فوقف تحت النخلة، ثم صاح كما هي عادته، فأجابته الحمامة كما علمها مالك الحزين. فقال لها الثعلب: أخبرني من علمك هذا؟! قالت الحمامة: علمني ذلك مالك الحزين. فجاء الثعلب إلى شاطئ النهر، ورأى مالك الحزين عنده، فقال له: يا مالك الحزين، إذا جاءتك الريح عن يمينك، فأين تجعل رأسك؟! قال مالك الحزين: عن شمالي. قال الثعلب: فإذا أتتك عن شمالك، فأين تجعل رأسك؟! قال مالك الحزين: أجعله عن يميني أو خلفي. قال الثعلب: فإذا أتتك الريح من كل جانب، فأين تجعله؟ قال مالك الحزين: اجعله تحت جناحي. قال الثعلب: أرني كيف تفعل ذلك، فأنا أشك في قدرتك عليه؟! فأدخل مالك الحزين رأسه تحت جناحيه، فوثب (انقض عليه ليأكله) عليه الثعلب، وقال له قبل أن يأكله: يا عدو نفسه تُعلم الرأي والحيلة للحمامة، وتعجز عن الانتفاع بذلك لنفسك. ثم أجهز عليه وأكله. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
|
قصهـ رآئعهـ وحكمهـ أروع فعلاً أكو من آلنــآس إللي ينفعونـ غيرهمـ ومآ يقدرونـ علىآ نفع أنفسهمـ دنيــــــــآ مشكور خيووـو ع ـآلقصهـ آلمو حلوهـ ولآ تنزلـ هآلموآضيع وتدوخنآ بعد < إحبآط :x3: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||||||||||||
|
|
شكرا على المرور لا عدمنا هذا النور << يكون لطيف وياهم ويحسسهم انه ارقى وأرق منهم كل المودة والاحترام |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||||||||||||
|
|
الله يديم تواجدك المريح بأسطره وما شاء الله عليكِ كلك ذوق وكلك نظر واذا كان الموضوع قديم .. بس فيه عبرة لمن يفهمها ويحتاج لها كل وقت دمتي بتواجدك الجميل هذا <<< يحسسها بغلطها بكلامه الرقيق المعبر عن شخصيته القوية التي لا تهز :x7: دمتي بأحترامك |
||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع و الردود المطروحة
لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها