|
|
|
|
|
|
![]() |
||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
|
||||||||
| كان ياما كان ღ قلمك مجدافك وفكرك مركبك وخيالك هو البحر ‘‘ فأبحر لتخرج لنا نسيج القصة ودرر الأقصوصة ღ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
ღ عضو متقدم ღ
![]()
|
(عراقية ثكلى) ليست قصة او رواية من نسج الخيال انما حدث واقعي حي مرت احداثه من امام عيني فرجفت فزعا مما اصاب هذه المرأة الثكلى ...
ام صلاح... أمرأة مثقفة مديرة لمدرسة ابتدائية في بغداد لها اربع اولاد ذكور وهم حسب التسلسل العمري الاتي : صلاح _ ايهاب _ محمد _ سعد نجح الثاني وهو ايهاب من الثانوية العامة (العلمي) املا ان يصبح طبيب فقد كان متفوقا ناجحا ومجد واراد ان تكمل فرحته بان يذهب الى بحيرة الحبانية مع اصدقائه المقربين له فما ان ذهب حتى كان ذهابه هذا بداية لسلسلة الفواجع لامه المربية الفاضلة والام الحنونة والحاضنة المحبة حتى الموت لاولادها . حيث قدر لهذا الشاب اليافع بالغرق بتلك البحيرة المشؤومة بالنسبة لامه حسب تعبيرها وما كان على تلك الام الا ان تصب حزن الدنيا بعينيها وارتداء ثوب السواد ثلاثة اعوام متتالية ودموعها حفرت وديان بخديها فلم تعد كما كانت عليه سابقا ابدا تلك المديرة الجدية و الحازمة وانما كان كل من يراها وفي اي وقت كان امراة مصدومة ثكلى حزينة الى ابعد الحدود فقد كان تعلقها باولادها شديد . وفي محاولاتها لنسيان الامر والعودة للحياة الطبيعية جاءت حرب 2003 على العراق وتغلغل الايادي الارهابية القذرة والتي تبرر افعالها الدنيئة بقتل الابرياء بالجهاد والمقاومة وما هي بذلك فالجهاد والمقاومة لقتل المعتدين لا افراد الشعب العراقي من الابرياء العزل وكان لابن هذه المرأة صلاح الاكبر حصته بذلك فقد قتل بايدي احدى تلك العصابات غدرا فزاد هم الام وتركت وظيفتها كمديرة مدرسة ومربية اجيال وشرعت للحزن جميع الابواب ولم تفارق بيتها ابدا وهي لا تعرف سوا الدموع والذكريات فاصبحت للمقابل شبه مجنونة فاقدة للعقل اما ولديها وزوجها ما كان لهما الا ان يشدوا من ازرها دون فائدة ترجى فالاب لازمها المنزل وابنها الثالث محمد اصبح معيلا للعائلة ماديا ومعنويا عند الفراغ اما الصغير سعد فقد دخل كلية الطب واصبح في المرحلة الثالثة منها لكن بعد وفاة اخوه الكبير صلاح تألم الما شديدا حتى اكبر من المه بوفاة ايهاب الذي كان حينها صغيرا غير واعيا للحدث فأصيب من هول وفاة صلاح بمرض السكري الحاد والمزمن فمات هو الاخر طريح الفراش ..... لكن السؤال هنا ما اللذي حدث بعد وفاة الثالث ؟ وهل ستنتهي مأ ساة العائلة و الام الى هنا ؟ ام ستستمر لاخذ الولد الاخير لا سامح الله ؟ لتصبح ام صلاح بذلك الخنساء ..... ويا لكثرة الخنساء في العراق الحبيب .... الا اننا نأمل من الله وندعوا لامهاتنا العراقيات ان تنتهي هذه الغمة بسلام ليحل الامان ولكي لا نرى دمعة ام تسقط على خد جليل . ارجو من المارين لــ (عراقية ثكلى ....) ابداء ارائهم بكل صراحة عشتــــار
|
|
|
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||
|
•●[мYsтeяY♥]●• ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
صح لسانك وفي مئات بل مئات الالوف من هذه القصص التي تحدث بالعراق لكن لا يوجد من يسلط عليها الضوء ان شاء الله تفرج هذه المأسآة علينا وعلى كل العراقيين ويرجع العراق عراق الخير والبركه وان شاء الله نتوحد ونكون يد وحده نوكف بوجه كل من يعادينا تسلم ايدج اختي عشتار فما أروع ما طرحتي تقبلي مروري |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 |
|
ღ عضو متحمس ღ
![]() ![]()
|
فعلاااااااا قصة محزنة وهذا هو مايدور في بلاد النهرين العراق الابي الغيور
عراق الحضارات للاسف شكرا لسردك لهذه القصة قد شعرت بالحزن حين قراتها تحياتي نقــــ الروح ـاء |
|
|
|
|
|
#4 |
|
.•°مراقب عام °•. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
قصة حزينة تعبر عن الواقع الحالي في العراق الجريح
ولكن هذا قدر الله لنا ماذا نفعل او ماذا نقول ؟؟؟ نقول سوى الحمد لله الذي ابتلانا وان شاء الله نكون على بلواه صابرين ندعو لهذه الام بالصبر والسلوان وان شاء الله يحفظ ابنها الرابع ويريها فيه خير الجزاء مشكورة خيتو على هذه القصة الحزينة والمؤثرة تقبلي مروري وتحياتي |
|
|
|
|
|
#5 |
|
ღ عضو متقدم ღ
![]()
|
شكرا لمروركم فديت قلبك . شهرزاد بغداد وامبراطور الحب عسى الله لايشوفكم هم بحياتكم وانشاء الله اتواصل وياكم بكل جديد لكم مني سلامي .
عشتــــار
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| *كلمات* عراقية* من* اللهجه* الجنوبية* العراقية* العزيزه* | العامري | زوايا عامة | 14 | 04-19-2008 10:33 PM |
| ¬°•| فضائيات عراقية للأغاني |•°¬ | ج ــوآن | الكمبيوتر والانترنيت | 8 | 02-11-2008 01:15 PM |