السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
اللهم افتح علية من لدنك فتحا اتم به ما في صدري و اصل به غايتي ..
سيكون هذا الموضوع متجدد اضيف عليه ما استطيع و اجد من الكتب و مما نشر في شبكة الانترنيت بتيسير من الله عز و جل .
حتى ابدي بالموضوع و بتقديمه .. ابدي بمعنى الكرامة و سببها و هل من الممكن ان تضهر على يد شخص استشهد منذ زمن بعيد؟؟ ...
الكرامة هية ما خص الله عز و جل به عباده الصالحين القريبين منه و الذين ساروا على نهجه و طريقه ... فكم من القصص التي حدثت و تحدث لاشخاص تضهر كرامات على يدهم و تجاب دعوتهم و يعطيهم الله عز و جل ما طلبوا ..
كل القصص و الاحاديث تروي بأن الميت يسمع ما حوله ولا يسمعوه ... فكيف الحال بالشهيد ؟؟ الى يرى و يسمع من حوله ؟؟
و اذا كان هذا الشهيد ذو منزلة عند الله عز و جل .. و طلب منه احد ان يسأل الله له حاجة ( لسبب ان هذا الشهيد ذو منزلة عند الله عز و جل و تجاب دعوته) لكي يجيبه الله و يبلغه حاجته ... هل سيسمعه و يدعو الله عز و جل له ؟؟؟
الجواب ...نعم ..
فهذا هو الحال لكرامات العباس بن علي عليهما السلام ... و هذا ما حدث و يحدث مع باب الحوائج قمر بني هاشم ...
للتعريف بالعباس ساقي العطاشى عليه السلام ابدأ بذكر نسبه و من هو و صفاته ...
النسب : هو العباس بن علي الكرار بن ابي طالب بن عبد المطلب الهاشمي ..
امه هية فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعه الكلابي الملقبة بأم البنين لانجابها للبنين ..
امتزجت خيرة قبائل العرب و اشدها في دم هذا الفارس الشجاع فصار اسطورة للزمان يتناقلها الناس في الماضي و الحاضر و سوف يتناقلونها في المستقبل ..
أبو الفضل العباس كان بالحقيقة معجزة..
والمعجزة: ما لم يجود به الزمان.. بل يتفضل به الرحمن من أجل أمر عظيم الشأن الهي يريد الإثبات والتأييد..
فالعباس كان من الرجال المميزين في التاريخ الاسلامي والانساني على حد سواء. والانسان بخلقه يكون من جسد وروح.. وجسد العباس كان من بطل الانسانية الخالد الإمام علي (عليه السلام) الذي ما أنجب التاريخ كلّه والنساء كلّهن مثله إلا ابن عمه رسول الله (صلى الله عليه و سلم).. ومن أم أنجبتها الفحول من العرب (أمّ البنين) ـ أنعم بها وأكرم من أمٍّ ـ فاجتمع في ذاك الفتى شجاعة وإباء الإمام علي (عليه السلام) وبطولة أخواله فحول العرب. أما الروح الزكيّة فهي نفحة إلهية انبثقت من روح الأمير (عليه السلام) وترعرعت بحمى الحسين (عليه السلام) وتزكّت بعمل العباس نفسه فكانت روح إيمانية قل نظيرها في بني البشر.
فكان العباس مجمعاً للفضائل، وملاذاً للخصال الحسنة الشمائل.. وكان ذا قوة روحية هائلة، وطبيعة بنائه الجسدي تخدم قوته المعنوية والروحية.. فقد كان طويل القامة، عريض ما بين المنكبين، ضخم الجسم أنيق، بحيث يركب على الفرس المطهم ـ القوي العالي ـ ورجلان تخطان على الأرض.
فامتزجت فيه قوة الروح ، وقوة الجسد، وأضيفت إليهما النخوة الهاشمية، والشجاعة الحيدرية ، والقوة الإلهية ، والإيمان الحسيني ..
فقد كان جسم العباس جسم عملاق.. طويل القامة طول الزمن.. عريض ما بين المنكبين عرض الأيام والليالي، ضخم الجسم ضخامة الرسالة، أنيق أناقة الحقيقة، قائد سفينة من سفن النجاة تخطُّ على وجه الزمن صراط مستقيم تسير بإمرة الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الجنة..
فروحه وثّابة إلى الحقّ والحقيقة ورغم ضخامة جسده الشريف لم يستطع حمل غلوائها وتوثّبها فاستأذن أخاه وإمامه ومولاه أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) قائلاً: أخي… قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين..
فالصدر الذي وسع السلام والقلب الذي اتزن القرآن فزهر فيه الإيمان، قد ضاق وليس عنده إلا هذا الجسد (والضغط يولّد الانفجار) كما يقال ـ والانفجار يولّد التمزّق والتشتّت للمتفجّر.. وهكذا فعل أبو الفضل العباس ـ فقد طارت يداه الشريفتان .. وعينه الباصرة.. انفلتت هامته العالية، وتمزق جسده الشريف كلّه بسيوف ورماح الحقد، والغدر، والكفر، والنفاق.. فانطلقت روح العباس من أسر الجسد المقطع وهو يصيح (السلام عليك أخي أبا عبد الله) وصارت ترفرف فوق الرؤوس تشهد على أعمال الطغاة وتقضي حوائج المؤمنين والمحتاجين من المستضعفين..
ألم يكن باب الحوائج إلى الله، وكاشف الكربات أبو الفضل العباس..؟؟
فلا السيف الذي قطع يده .. ولا السهم الذي مزّق عينه، ولا العمود الذي فلق هامته ولا كل محاولات التشويه التي طالت رسالته استطاعت أن تؤثر على روحه الهائجة بالمثل والقيم.. وأن تؤثر على فحولته ورجولته العارمة ضدّ الظلم والطغيان.. بل تلك أضافت إلى قائمة القيم قمة جديدة اسمها (أبو الفضل)… والأخرى أضافت إلى الشعارات شعاراً للحرية اسمه (العباس)..
وكما كان سيف الإمام الحسين (عليه السلام) أطول سيوف الحق في التاريخ ، فقد كان العباس حدّه..
والسلام على أبي الفضل العباس: فإن قلت لي أن العباس قمّة ـ قلت بل العباس قيمة
وإن قلت أنه قمّة القيمة ـ قلت بل العباس قمّة القمّة.
هذا تعريف بالعباس بن علي عليهما السلام باب الحوائج.. و ساقي عطاشى كربلاء .. و صاحب الجود .. و ابو الفضل .. و ابو الغيرة الهاشمية .. و الكثير من الصفات التي رافقت اسمه عليه السلام ..
الان نبدأ بالكرامات التي ضهرت على يده و شهد بها عامة الناس و عاصروها و رؤوها بأم اعينهم ..
الكرامة الاولى و كنت حاضرا فيها ...
اتكلم بالعامية حتى اكول نفس اللي صار بالضبط و ما اغير بيه شي .. جنت اني و ابن عمي على طريق المحمودية في بغداد و كان هو يسوق و اني كاعد بصفه .. و الحادثة حصلت ورة سقوط النضام بتقريبا تسع اشهر او اقل شوية ... شفنة شخص لابس دشداشة ( ثوب ) و غترة بدون عكال و وكف بنص الشارع كدامنة .. اول شي خفنة ان يكون يحاول تسليبنة بس الرجل كان عمره بحدود الاربعينات و احنة شباب اثنين .. كلت لابن عمي اوكف خلي نشوف شبيه و بالفعل سمع كلامي و وكف نزلت هو نزل وراية راسا .. الرجال ما ينطق اي شي حتى اني ضنيت انه اخرس و يرتجف جسمه بشدة .. كتله تعال اصعد ويانة و بالفعل هو صعد و ابن عمي ما مرتاح لهذا الشي اجا كلي ما نعرفه ولا نعرف شمسوي وين مصعده ويانة طلعت وراه مصيبة كتله ميخالف ما يهم كول يا الله ما نعوفه بالشارع هيج حالته .. الرجل ساكت صرت اتكلم وياه بالاشارات اسئله جوعان لو شبيه .. انصدمت لمن رد علية كلي مو اخرس اني .. و الارتجاف اللي بيه كان عجيب حتى بديت اخاف من هاي الرجفة اللي بيه ... شوية شوية و لما هدة سالته شبيك .. ما قبل يحجي و اصريت عليه بشدة الا يحجي شبيه .. و عنده اهل لو لا حتى نعرف وين نوديه و شنسويله .. بدة يجاوبني .. كال اني فلاح بالمحمودية و طالع بسيارة البيك اب مالتي بايع محصول و راجع و الفلوس وياية .. وكفوني سلابة اربعة بسيارة و كالولي انزل .. اخذو فلوسي و واحد منهم اخذ السيارة و طلع بيها .. التلاثة البقية واحد منهم يسوق و اثنين جروني و كالو مو هنا تضربوه ناس اكو ناخذه نكتله بغير مكان صعدوه بسرعة .. صعدوني بسيارتهم و اني بدشداشتي و عكالي و من دفعوني وكع العكال مني .. وية ما واكع عكاله كايل يا ابو فاضل ترضى خدامك تطيح عكلهم و يكتلوهم و يشمروهم .. و سكت هنا ما كمل القصة كام يبجي .. كتله شصار عمي بعدين كملي القصة ... رجع جسمه يرتجف.. و بدة يحجي علكيف .. كال السيارة انكلبت بيهم و الجام دماهم و ما ادري ماتو لو بقى عايشين بس اني فقدت الوعي فترة و شفت واحد بأثناء الغيبوبة كلي ابو فاضل يكلك ما يرد اليطلبه كوم .. و هو عايفهم بالسيارة المكلوبة و يركض طالع للشارع و شافنة .. الغريب بالامر مشينة بالسيارة نريد نطلع على طريق الحلة صرنة اقرب لمستشفى الحلة لان الرجال ايده مجروحه .. و انصدمنة لما كال اوكفو هاي سيارتي ... وكفنة و بالفعل سيارته و بيها كلشي الفلوس مال المحصول و كلشي مثل هو .. الرجال وكع على الكاع و كام يبجي و احنة صرنة نرجف اكثر منه ورة ما سمعنة القصة .. كال عوفوني هاهية اني اروح للمستشفى و ورة ما لح انه نتركه و ربط ايده بيشماغه عفناه و مشينة و احنة الاثنين بحالة ذهول .. و الرجال ما نعرف بعدين وين راح و وين صار ..
يتبع الموضوع بكرامات اخرى بعون الله ...