عشقت ألحان تغريدك
عند لقياك كانت تعابيرك
كألحان
فدعيني أستلقي
بجانبك
وأرمي سهامي نضراتي
على شفتيك
في بوح ألكلام
وأنام في ثكنات عشقك
مستلقي وشعرك
ألمتطاير فألسماء
أكتب من خيالك
دعيني أرجوك
ألتقط أنفاسي فها قد ضاقت
ألصدور من عبراتي
من كلماتك قد كانت
في أحضاني بين ذراعي
لا تسخري
من ضعفي أمامك
أو تضنين دموع
ألعاشق أوهام
أو
رسم من ألخيال
ألم حبك كان دائي
ودوائي
آه يا أحزاني تراكمت
ورسمت على جسدك ألجميل
طوابير أصطفاف
فأشواقي لك حتا لو كنت
أمامي كل يوم أشتاق
فكيف أصف لك
مخيلتي
وبرأئة ألتعابير
تهيج لها بحور من بعد سكون
فكيف أعرج لك وأنتي قربي
تتضاحك جروحي
أبتهاج
سأغسل دمي بدمعيا
فأنتي دوم قربي
تتحاشين تلاقيا
وأنا أللذي ولد من رحم قلبك
حبيب
أعذريني
سأبقا خالد مخلد في
ذكرى كل عاشقة
حتا تلمع ألجفون
ومقل وذرف ألدموع
وأرا أخر ألنور
في نفق ألضيــــاع
احاسيس منقولة لرجل عانا من بعد حبيبة
والقدر منعة من الوصول
نثر هذة السطورعلى ان تصل لها
تحَيتي ..