مسافرا ومتجول بين احضانك,,
مبتسم ومتعجب وحائر,,
ولضعفى كان سحركى قويا وجبارا,,
ولقصر نظري وعدم اهتمامى,,
اهواك خفيتا وجهارا,,
ملكتنى بنظرة ,,بلفحة طيب,,بربيع جمالك ,,بوردا ..وزهرا كان بستانا’’
تارة اعدو خلفك وتارة نجلس معا..وارى ذراعيك تتهيا لااستقبالى ,,
لكنة ليس حبا ..ولا لهفة,,ولاحنانى,,
لم تمانعى يوما عناقى ..ولم ترضى نفسى,,واحساسا يدفن فى الاعماقى,,
بت لااحس بوقتى ,,ولانفسى,,وتكسوها حلة زائفة ,,وشد العينين وتاقى,,
فلا ارى سواكى..وان هجرتكى بحتى عنى ,,
الا ترحلى ,,
لكى اعرف واجبات نفسى ,,
ولغدى اجمع زادى,,
لقد غررتى بى,,وطاع عمرى,,ومات فوادى,,
لاينبض من كثر الهوى والعشق والشوق الغريب ينادى,,
انا من ضيعت نفسى بكى ونسيت بان ليا يوم لحسابى,,
فلن تنفعينى ان جاء المنادى ,,واجتمع الخلق ,,فى العرق غرقا ,,
ومنهم من هو فرحانا ومنهم من هو باكى,,
ياايتها الدنياء الغرورة حبكى دار فناء,,
وحب الاخرة دار البقاء,,