
/
\
/

تعرض يونس محمود في مباراة العراق والصين التي انتهت بفوز منتخبنا الوطني بهدفين مقابل هدف واحد ، الى اصابة مفاجئة ، في الدقيقة الثانية ، والاصابة هي تمزق العضلة الخلفية للفخد من النوع البسيط .
العضلة الخلفية للفخذ ، هي مجموعة عضلية تضم 3 عضلات ، وتسمى اوتار الركبة وظيفتها مد مفصل الحوض وحني مفصل الركبة ، هذا النوع من الاصابات يعتبر شائعا في كرة القدم واحيانا تدعى سحب العضلة الخلفية.
أما اعراض الاصابة فهي الم في منطقة اعلى الركبة واسفل الفخد من الخلف ، والم شديد بسبب تقلص العضلة الخلفية للفخذ من الورك للركبة.
وهنالك ثلاث انواع لمثل هذه الاصابات ، الاول وهو ضرر لبعض الالياف العضلية ، ويحتاج اللاعب لراحة من اسبوع الى 3 اسابيع ، والثاني وهو ضرر اكبر في الالياف العضلية ويحتاج اللاعب لراحة من 4 اسابيع الى 6 اسابيع ، والثالث وهو قطع وتمزق العضلة نفسها ، وتحتاج الى تدخل جراحي و3 اشهر راحة.
اصابة يونس من النوع البسيط ، وربما لايشترك في المباراة ، وذلك لايقرره الا طبيب المنتخب العراقي ، واذا كان اللاعب يعاني من تمزق في العضلة الامامية لنفس الفخد قبل مباراة باكستان في تشرين الاول من العام الماضي ، ثم تعرض لاصابة في العضلة الخلفية في اول دقيقة من مباراة الصين قبل 4 اشهر ، فان الراحة لن تقل عن ثلاثة اسابيع .
سبب الاصابة يعود الى الاجهاد وقلة الاحماء وكثرة المباريات ادت الى وجود انهاك على العضلة ، وتفاقم اصابة جديدة في نفس المنطقة ، لكن تكرار الاصابة ولدت الكثير من التساؤلات ، اصابة في الدقيقة الاولى لكابتن ومهاجم دولي ، للمرة الثانية على التوالي ، هل هو قصور في الاحماء ، ام اعياء ، ام سبب اخر ، وهل كان يونس يشتكي من اصابة اصلا واخفاها عن الكادر الطبي ، وهذه مصيبة كبيرة ، تحمله جزء من المسؤولية ، لانه مقصر في اعداده البدني ، فالاصابة لم تكن صدفة ، فعندما تتكرر الاصابة وبين كل واحدة واخرى 4 اشهر وفي نفس العضلة وبنفس الانطلاقة لااعتقد انها صدفة.