بسم الله الرحمن الرحيم
مرض السكر ( وعلاجي الذي أصبح شفاء تام ) :-
داء السكر مرض جديد أتى الشعب الخليجي منذ سنوات ولكن بدأ بدولة واحدة فقط ، وما لبث أن أنتقلت عدواه الى دول الخليج المجاورة بعد ثلاثين سنة تقريبا .
بدأ هذا الداء فى دولة الكويت منذ خمسين عاماً تقريباً وكان أبائنا الذين يقطنون الدول المجاروة للكويت يرمزون لهذا الداء بأسم ( مرض أهل الكويت ) وبالطبع أهل الكويت هم أول من عاشوا فى رغد المادة وكنف الرخاء التي جعلت حياتهم تأخذ نمط جديد فكانت لديهم أدوات الراحة والسيارات ، وبعد ثلاثين سنة تقريبا بدأت العدوى تنتشر فى دول الخليج الأخرى حيث بدأت رغد الحياة وسبل الراحة تأخذ طريقها فحتى التلفاز على سبيل المثال لا تذهب اليه لكى تغير القناة فالآن (بالروموت) والخدم لا يجعلونك تعمل أى شيئ بيديك وهذا عكس ما عاشه أبائنا الذين عاشوا قبل خمسين سنة بدون معدات تنقل لدرجة أن بعضهم كان يمشى باليوم الواحد فى الصحراء 50 كيلو متر .
هذا المرض أتى الشعب الخليجى ولم يهيئ نفسة له ولم يقرأ عنه لكي يثقف نفسه ، وليس هناك كتب تثقيفية للمريضى بمتناول أيديهم بالسنوات القريبة الماضية ، أما الآن والحمد لله بدأت المنشورات تأخذ طريقها الى المصابين ولكن مازالت مترجمة حرفيا حيث تفقد معناها أحينا للبعض عندما عربت، كما أن المصابين معظمهم من كبار السن الذين لا يقرأون . وشيء في غاية الأهمية ويجب أن أنوه به هنا وهو كبار السن ليس من السهل أقناعهم ونصحهم بترك المواد الغذائية التى تزيد من السكر كالتمور وإستخدام السكر فى المشروبات بل يصرون على ذلك ، بل يتم عنادهم وأصرارهم بأستخدام ما نهو منه .
المريض المصاب بالسكر الذى لدية عزيمة يسيطر على نفسه بسهولة ويعرف ما يأكل وما يمتنع عنه لكي يعيش متأقلم وفى أمان من مشاكل السكر , فمرض السكر يؤدى الى أمراض عديدة من الصعب حصرها . أفضل طبيب يوجد فى العالم الآن لمريض السكر هو الشخص المصاب به لأنه مع نفسه فى كل يوم وفى كل ساعة ودقيقة وثانية فيعرف ما يمتنع عنه ، وماذا يجب عمله أذا تناول شيئ به سكر أو نشويات قد ترفع لدية السكر كقيامه بالمشى الذى سوف ينزل السكر لدية فى دقائق, أما الطبيب فلن يرى المريض الاّ كل شهر أو كل ستة شهور وسيكتفى بالجلوس معه دقيقة واحده فقط .
ما نقوله فى جرائدنا اليومية ونتشدق به يوميا هو ( أن داء السكر مرض العصر ومرض الدول المتقدمة ونحن والحمد لله في مصافهم والدليل على ذلك أن لدينا داء السكر مثل ما لديهم )، ولكن يبقى لديهم حضارة ومراكز بحوث ولكن على النقيض ليس لدينا شيئ وهو ما نفتقر اليه بعد أنتها علمائنا من عشرة قرون أو ستة ، بل المبكي أن ليس لدينا أطباء للسكر تكفي الكم الهائل من المصابين الجدد ، وحتى الكتب التي تعطى لتثقيف المريض مترجمة حرفيا وبها أخطاء وفاقدة المعنى أحياناً.
قبل أربع سنوات فى عام 2003 أتصل بي مرضى السكر وخاطبونى وجها لوجة , وقالو لماذا لا تجد لنا علاج لمرض داء السكر فكنت أقول لهم أنا لست طبياً بل مهندس كميائي ولكن كانو يقولون لي ولماذا تدعي أن لديك 12 أختراع بالطب وأسوء أختراع أخذ لمؤتمر عالمي ليناقش بأروقته من قبل طبيب قطري (دكتور فهد القحطاني )، ولماذا لا يكون هذا الثالث عشر يامخترع , لقد أقتنعت ولكن أواعدهم مواعيد عرقوب ، لأنني لست مصاب بالسكر ووالدى رحمة الله قد توفى بداء السكر وفوق ذلك كله أننى مشغول بأختراعات أخرى ولكن حدثت كارثة بأحدى الأيام مما جعلنى أغير نظريتى وفلسفتى وأبدأ بالبحث عن علاج وذلك فى رمضان من عام 1425 عندما زرت أحدى المستشفيات مع قريب لي بالجبيل-المنطقة الشرقية حيث وجدت فحص مجانى للسكر عند الباب الخارجي فحدث ما لا تحمد عقباه لأننى وجدت نفسي على حافة الهاوية وجدت السكر 108 والممرضة الفلبينية أخبرتنى أنني سأصاب عن قريبا ، وما زاد الطين بلة أننى دخلت على موقع للسكر فى الانترنت عندما لم أجد للنوم سبيل بتلك الليلة وقرأت به ( إن الذى لديه السكر فوق المئة معرض للإصابة قريبا ). فبدأت مرحلة الجد وبدأت خطوات النجاح التى أجلتها أثنا عشر شهراً وكنت أظن أننى سأجد علاجاً ليؤخذ مدى الحياة فوفقنى الله سبحانة وتعالى الى علاج أصبح شفاء وهو من الأعشاب بالطبع ،وقد حضر على شكل شراب ومستخلص من 26 عشبة , ظننت أن تجاربي ستأخذ أربع سنوات واذا بها أقل من سنة بل أقل من شهر وأقل من يوم بل من أول دقيقة فالتوفيق من الله سبحانة وتعالى .
مرض السكر وتداعياته : -
السكر له مشاكل لا تحصى فعلى مستوى الأقتصاد للدولة مكلف جدا من ناحية الصرف على المرضى أو من تحضير أطباء أكفاء وبعدد معقول لمتابعة المصابين بالسكر دوريا . والصرف على أمراض تأتي المصابين من تداعيات داء السكر مكلفة وكثيرة كأمراض الكلى وغسيل الكلى ، ومشاكل العيون ، ومتابعة الجروح التي لا تشفى وقد تنتهي بالغرغرينة وبتر الأطراف لاسمح الله ، وضع بالحسبان كفائة عمل الموظف المصاب بالسكر .
المصاب بالسكر له ظروف صعبة التي منها تعكر المزاج وتجعله يأخذ نمط جديد غير معهود له مع أهله وأصدقائه وزملائه، أما الأمراض وتداعيات السكر المترتبة على داء السكر فكثيرة منها ماذكرت بالأعلى كالغرغرينة وبتر الأطراف ، أعتلال العيون كالشبكية والمياة بالعيون ، وشيء آخر فهي فقدان حاسية اللمس بالأطراف أو ضعفها وعدم تدفق الدماء للأطراف بكمية كافية ، كما قد تزيد أو تؤدي لبعض الأمراض بالمستقبل كضغط الدم والياف بالجسم والناسور والبروستات ، عدم التحكم بالتبول كسلس البول أعزكم الله . كم أنه يؤثر على المعاشرة الزوجية بالطبع .
آخر خبر قرأته بجريدة سعودية أصدرت بتاريخ 26-9-2007 يقول أن 32 % من المرضى المنومين بمستشفيات الرياض مصابون بالسكر وقد أعلن المدير العام للمكتب التنفيذي لوزراء الصحة بمجلس التعاون لدول الخليج الدكتور توفيق خوجة خلال عرضه لدراسة في مؤتمر أقتصاديات السكر أن المرضى الذين أدخلوا المستشفيات أما لأسباب تخص السكر وأما لمشكلات صحية ذات علاقة بالسكر ، كم أن معدلات مضاعفات السكر تجاوزت عشرة بالمئة ( 10 % ) في المملكة .
وقال أن 333 مليون من سكان العالم سيصابون بالسكر بحلول عام 2025 م ، كما سيلتهم 40 % من ميزانيات وزارات الصحة بالعالم بتلك السنة أذا لم يجد حلول ( كما سيصل النفقات عليهم بعام 2025 ما قيمته 396 مليار دولار كحد أعلى ).
كما أوضح الدكتور نفسه عن مجتمعنا والسكر قائلا أن عشرين بالمئة ( 20 % ) مصابون أو سيصابون قريبا بالسكر وهذه النسبة مرتفعة جدا أذا ما قورنت بالدول الأخرى .
هل لدينا وعي نحن المسلمين كي نأخذ بأيدي بعض أم ستبقى حروبنا بين أطبائنا ومجتمعنا قائمة بسبب عمولات ورشاوي الأدوية .
لدينا خمسة آلاف طبيب ومهندس تقريبا بالسعودية ولم نعمل على أعشابنا ، مع العلم أن الأعشاب ةالأشجار بالسعودية حوالي ثلاثة آلاف ، لقد عملت أمرئة بجدة على عشبتين وأنا عملت على أربعين عشبة فبقي الكثير .
أخبار سيئة للشعب الخليجي
بدأ مرض السكر ينتشر بين الأطفال وليس من الولادة ؟ ويأتي الأطفال بعمر 6 سنوات الى 12 سنة ولم نعهده بدول الخليج على الأطلاق ؟ فهل أتى من سموم أرسلت لنا بالذات لتقضي على أقتصادنا ، وقد أصابت مجموعة كبيرة وبدون سابق أنذار وبدون مرض فماذا حدث ؟ هل أتت من مواد غذائية أساسية ، أو مواد ثانوية تضاف للخبز أو المياه المقطرة ، أو مع حلويات الأطفال ؟ أو الخضروات والفواكة التي تقدم الينا من دول أخرى ؟ من سيعمل الدراسة لنا من خلال جامعاتنا التي لم تعمل بحوث بعد بل أسست للتدريس ؟ فالطريق لا يراه الا العقل النير ، والدافع أخلاصه لوطنه ومواطنيه ولكن قد يسصطم بمدير الجامعة الذي سيقول ضع البحث بأسمي والا توقفت ترقيتك أو ما هو أسوء من ذالك سأفصلك من الجامعة .
أنني أعلن من هذا الوقت ومن هذا المنبر أن أسمي هذا العلاج أي الدواء للسكر بأسم الرسول محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليبقى رادعا لمن قال أن الرسول ( ص ) رجل حروب من خلال رسمات الكاركتير التي نشرت من الدنمرك بالعام الماضي وبدأت مرة أخرى لتخبرنا الدنمرك قائلة أننا لم نكترث بما تعملون لنا لأن ذاكرتم ضعيفة فمقاطعتكم لم تستمر الا أيام ، وهذا لم يجدي معنا .
وبهذا نقول لهم أن الرسول ( ص ) أخبرنا أن لكل داء دواء الا الموت فأقتنعنا وعملناه لكم علاج لداء السكر أيها العالم وسوف نوفر عليكم 40 % من ميزانيات وزاراتكم .
وسوف تقل مشاكل الغرغريتة بمواطنيكم بنسبة 99% تقريبا .
وسوف تقل مشاكل المياه البيضاء ، والشبكية .
وسوف تقل مشاكل العمى بنسبة 90% .
وسوف تقل أمراض الكلى بنسبة 60 % تقريبا .
وتقل جميع تداعيات داء السكر الأخرى .