هل فكرت أن تعالج توقف التنفس خلال النوم بالجراحة ؟ الباحثون كشفوا عن عوامل خطورة عديدة لمثل هذا الإجراء تجعلك تفكر ملياً قبل أن تحاول
ففي دراسة حديثة شملت 3130 شخص تعرض لعمل جراحي ما أو أنه كان مصاباً بحالة توقف التنفس أثناء النوم أو حالات مرضية أخرى أو ذي مشعر جسم كتلي عالي الدرجة أو خضع لأكثر من إجراء جراحي (كالعمليات التي يتم فيها تحديد موقع الانسدادات الأنفية أو الطرق الهوائية) ، كان هؤلاء الأشخاص على درجة عالية من الخطورة للتعرض للمضاعفات الخطيرة .
وبشكل عام أصابت المضاعفات الخطيرة حوالي 1،6% من مرضى الدراسة ، 0،2% منهم قد توفوا بعد مرور 30 يوماً من إجراء العمل الجراحي.
وقد خضع جميع هؤلاء المرضى لعمل جراحي تم فيه إزالة اللهاة والنسيج الضام الموجود خلف الحنجرة لتصنيع البلعوم .
إزالة النسيج الضام الرخو ساعد على إبقاء الممر الهوائي مفتوحا خلال النوم ، الأمر الذي يقلل من عدد مرات توقف التنفس أثناء النوم والمضاعفات الناتجة عن هذا التوقف .
ويقر الباحثون من خلال هذه الدراسة بأن معدل حدوث هذه الاختلاطات قليلة ، إلا أن هذا الأمر يساعد المرضى في تحديد قرارهم الحاسم المبني على الإلمام بهذه المضاعفات.
إن معالجة حالة توقف التنفس أثناء النوم مهم جداً ، لأن هذه الحالة لها علاقة وثيقة بحدوث ارتفاع الضغط الشرياني وأمراض القلب.